السيد حامد النقوي
189
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فالحمد للّه ساطح المهاد و مسيّل الوهاد حيث ثبت بتصريح ابن حجر النقاد ان النّسائي السّالك مسلك السّداد رغب فى جمع مناقب أبى الائمة الامجاد عليه و عليهم سلام ربّ العباد من الاحاديث الجياد و الاثار الحرّية بالاعتماد فظهر ان حديث الطير المذكور فيه جيّد من حيث الاسناد قمين بالاحتجاج و الاستناد و ما صدر من المخاطب العماد المبطل لهذا الخبر و الرّاد محض الخبط و العناد بحت العصبيّة و اللّداد و خود شاه صاحب در رساله اصول حديث گفته و احاديث مناقب و مثالب را علم المناقب گويند درين باب نيز تصانيف متعدّده و متنوّعه واقع شده و بعضى محدثين بالخصوص مناقب بعضى از آل و اصحاب را جدا نوشتهاند براى غرضى كه متعلق شد بان مثل مناقب قريش و مناقب الانصار و مناقب العشرة المبشره كه تصنيف محب طبريست مسمى برياض النضره فى مناقب العشرة و ذخائر العقبى فى مناقب ذوى القربى و حلبة الكميت فى مناقب اهل البيت و الديباج فى مناقب الازواج و كتب بسيار در مناقب خلفاى راشدين مصنّف شده و بالتخصيص القول الصّواب فى مناقب امير المؤمنين عمر بن الخطاب و القول الجلى فى مناقب امير المؤمنين عليست و نسائى در مناقب امير المؤمنين على رضى اللَّه عنه رساله دراز نوشته و نواصب شام به جهت فرط تعصب و عداوت او را در دمشق برين عمل شهيد ساختند رحمة اللَّه عليه انتهى ازين عبارت ظاهرست كه كتاب الخصائص نسائى كه شاه صاحب آن را برساله تعبير فرمودهاند از جمله كتب مصنفه در علم مناقبست و چون عادت شاه صاحب برين امر مستقر شده كه درين رساله اصول حديث كتبى را كه مطبوع خاطر عاطر جنابشان نمىباشد به مجرد هواجس نفسانى مجروح و مقدوح وا مىنمايند و اصلا اعتنائى و التفاتى بتصريحات مصنفين آن در صدور و عنادين و افادات ديگر ناقدين نمىفرمايند و هرگز به خيال مبارك نمىآورند كه مصنفين آن كتب در چه پايه از عظمت و جلالت رسيدهاند و تبحّر و تمهر ايشان در فن حديث و نفى كذب از آثار و اخبار جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم مرتبه است و محققين ارباب رجال زحمتهاى شان را كه در تميز حق از باطل و افراز ثمين از عاطل كشيدهاند بچه عبارات جزيله ظاهر نموده به لحاظ اين معنى كالشمس فى رابعة النهار واضح و لائح مىشود كه احاديث كتاب الخصائص بدرجه بس عاليه فائز شده كه شاه صاحب را با آن همه چيرهدستى و كهنه مشقى كه در جرح و قدح كتب احاديث حاصلست ممكن نشد كه اين كتاب را زير مشق طعن و ذم فرمايند و سخنى و لو مختصر در توهين و تضعيف آن آرايند و مولوى صديق حسن خان معاصر در حطّه فى ذكر الصّحاح الستّة بتعريب عبارت ماضيه شاه صاحب گفته و احاديث المناقب و المثالب تسمى علم المناقب فيها ايضا تصانيف عديدة متنوّعة و قد افرز بعض المحدثين مناقب بعضهم عن بعض سيّما مناقب الآل و الاصحاب لغرض تعلق به كمناقب قريش و مناقب الانصار